
دعت وزيرة الرياضة الفرنسية مارينا فيراري الخميس “إلى أن يتحمل كل مسؤولياته” بمناسبة مباراة ربع نهائي مونديال 2026 لكرة القدم، المقام في أميركا الشمالية، بين منتخب بلادها ونظيره المغربي، مشددة على أن “كلما ارتفعت حدة المنافسة في الأدوار الإقصائية، زادت مخاطر التجاوزات”.
وجاءت دعوة فيراري في حديث لإذاعة “فرانس إينفو” في يوم اللقاء المتجدد بين فرنسا والمغرب اللذين تواجها في مونديال قطر 2022 وخرج “الزرق” منتصرين في نصف النهائي، قبل خسارة اللقب أمام الأرجنتين وليونيل ميسي.
وتلتقي فرنسا مع المغرب الخميس عند الساعة 22:00 بتوقيت باريس في فوكسبره بولاية ماساتشوستس الأميركية.
وتصنف السلطات الفرنسية المباريات التي يخوضها المنتخب المغربي على أنها “عالية المخاطر”.
وسبق لوزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز أن طلب “تعزيز الإجراءات الأمنية” تحسبا للمباريات المقبلة في كأس العالم، محذرا من أنه “لن يتم التساهل مع أي تجاوزات”، وذلك في برقية و جهت في الأول من /يوليو إلى المحافظين ومسؤولي الشرطة والدرك وشرطة باريس والأمن الداخلي.
وقالت فيراري الخميس “أدعو الجميع إلى تحمل المسؤولية، يجب أن يبقى الأمر احتفالا رياضيا”، مضيفة “كلما ارتفعت حدة المنافسة في الأدوار الإقصائية، زادت مخاطر التجاوزات. لذلك، نحن بطبيعة الحال في حالة تأهب مع تعليمات واضحة من وزير الداخلية أرسلت إلى جميع المحافظات لتعزيز الإجراءات الأمنية، التحلي بأقصى درجات اليقظة، التدخل بسرعة كبيرة، عدم التساهل مع أي تجاوزات، اتخاذ عند الاقتضاء تدابير لحظر بيع الكحول في الأماكن العامة”.
وختمت بالقول “نستعد على أمل أن تبقى هذه الأمسية قبل كل شيء احتفالا رياضيا”.
وقبل انطلاق كأس العالم، حذرت المديرية الوطنية للأمن العام من مخاطر “تجاوزات في جميع أنحاء البلاد”، مع احتمال حصول “مواكب صاخبة واحتفالية، مواكب سيارات، تجمعات عفوية في الطرق العامة، وإطلاق ألعاب نارية…”، على هامش مباريات تخوضها منتخبات مثل المغرب أو الجزائر أو تركيا.



