تداولت وسائل إعلام وطنية ودولية خلال الأيام الأخيرة معطيات تفيد بدخول منظومة دفاع جوي متقدمة إلى الخدمة لدى القوات المسلحة الملكية، في خطوة تعكس مواصلة المغرب تعزيز قدراته الدفاعية ومواكبة التحولات الأمنية الإقليمية.
وحسب المعطيات المتوفرة، فإن الأمر يتعلق بمنظومة Barak MX متعددة الطبقات، وهي نظام دفاع جوي متطور قادر على التصدي لمجموعة واسعة من التهديدات، من بينها الطائرات المقاتلة، والطائرات المسيرة، وصواريخ كروز، وبعض الصواريخ الباليستية قصيرة ومتوسطة المدى. وقد أُطلق عليها إعلاميًا وصف «القبة الحديدية الصحراوية» تشبيهًا بقدراتها الدفاعية العالية، رغم اختلافها تقنيًا عن نظام «القبة الحديدية» المعروف.
وتشير تقارير متخصصة وتحليلات عسكرية، مدعومة بصور أقمار صناعية، إلى نشر مكونات من هذه المنظومة في مواقع استراتيجية، ما يُعزز فرضية دخولها مرحلة التشغيل الفعلي. كما تحدثت مصادر إعلامية أجنبية عن رصد إشارات إلكترونية مرتبطة بالمنظومة، وهو ما يُعد مؤشرًا تقنيًا على تفعيلها.
ورغم غياب إعلان رسمي مفصل من السلطات المغربية حول طبيعة المنظومة أو مواقع انتشارها، فإن هذا التطور ينسجم مع سياسة المملكة الرامية إلى تحديث منظومتها الدفاعية، وتعزيز قدراتها في مجال حماية المجال الجوي، خاصة في ظل تنامي التهديدات المرتبطة بالطائرات بدون طيار والصواريخ الذكية.
ويُنتظر أن يشكل هذا النظام إضافة نوعية لمنظومة الدفاع الجوي المغربي، بما يعزز جاهزية القوات المسلحة الملكية وقدرتها على الردع وحماية السيادة الوطنية.



