توتر وراء كواليس أغنية “كان 2025” يدفع الدوزي إلى الانسحاب ويشعل الجدل حول اختيارات ريدوان

تعيش الأغنية الرسمية لكأس إفريقيا للأمم “المغرب 2025” على وقع تطورات غير متوقعة، بعدما قرر الفنان المغربي عبد الحفيظ الدوزي الانسحاب من المشروع الذي يشرف على إنتاجه نادر خياط، المعروف عالميا بـ“ريدوان”.
وحسب معطيات متداولة في كواليس العمل، فإن هذا الانسحاب لم يكن قرارا فرديا معزولا، بل جاء نتيجة احتقان متصاعد وخلافات نشبت بين عدد من الفنانين قبل موعد تصوير الأغنية، بسبب الجدل المرتبط بهوية الأسماء المشاركة ومعايير اختيارها.
وكان ريدوان حسب مصادر قريبة منه اختار تقسيم العمل إلى إنتاجين فنيين؛ أحدهما يجمع الفنان المصري محمد رمضان والمغني العالمي ميتر جيمس، بينما خُصص العمل الثاني لفنانين مغاربة.
غير أن إدماج بعض الأسماء المغربية في العمل الأول فجّر موجة اعتراض داخل الوسط الفني.
اختيارات بعض المشاركين في العمل الذين لا تتوفر فيهم الشروط التي تؤهلهم لتمثيل عمل رسمي مرتبط بحدث قاري من حجم كأس إفريقيا، أثار بعض المواقف الرافضة التي اعتبرت بأن عملية الانتقاء لم تُبنَ على أسس فنية واضحة، مثل المسار الفني أو الحضور الجماهيري أو نجاح التجارب السابقة، بل خضعت، في نظرهم، لحسابات شخصية وعلاقات خاصة.
ويأتي هذا الجدل في وقت تتعالى فيه الأصوات المنتقدة للأغنية الرسمية لـ“كان 2025”، خصوصا مع الغياب اللافت لأسماء مغربية وازنة كان يُنتظر حضورها بقوة، ما أعاد إلى الواجهة النقاش حول طريقة تدبير العمل الفني المواكب لأكبر تظاهرة كروية يحتضنها المغرب.



