الجهات

انطلاق الدورة الثانية من برنامج “لاب إنوفا المغرب” لدعم الشركات الناشئة المبتكرة

انطلقت صباح اليوم، الاثنين 26 مايو، فعاليات الدورة الثانية من برنامج “لاب إنوفا المغرب” بمدينة الابتكار في أكادير، بحضور السفير الإيطالي لدى المغرب،  أرماندو باروكو، ورئيس مجلس جهة سوس-ماسة، كريم أشنكلي، إلى جانب ممثلين عن المركز الجهوي للاستثمار، وغرفة التجارة والصناعة والخدمات لجهة سوس-ماسة، والاتحاد العام لمقاولات المغرب بالجهة، وشركاء المشروع، من بينهم الوكالة الوطنية لتنمية الرقمنة، تكنوبارك، وجامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية – بن جرير.

“لاب إنوفا المغرب”، الذي تنظمه الوكالة الإيطالية للتجارة الخارجية (ICE) تحت رعاية السفارة الإيطالية بالمغرب، هو برنامج تكويني موجه إلى 22 شركة ناشئة مغربية تعمل في مجالات الاقتصاد الدائري، الزراعة الذكية (Agritech)، والتنمية المستدامة. يهدف البرنامج إلى تعزيز القدرات التقنية والإدارية للشركات الناشئة المغربية، مع التركيز على تحسين جاهزيتها للتوسع الدولي وتعزيز الشراكة الاقتصادية بين المغرب وإيطاليا.


وحسب بلاغ للسفارة الايطالية بالرباط يشمل البرنامج دورات حضورية بأكادير خلال الفترة من 26 إلى 29 مايو 2025، متبوعة بمرحلة إرشاد وتوجيه عن بُعد.

كما ستتاح للمشاركين فرصة السفر إلى إيطاليا في نوفمبر 2025، حيث سيزورون معرض “إيكوموندو” الدولي للاستدامة بمدينة ريميني، بالإضافة إلى لقاءات مع مستثمرين وشركات إيطالية رائدة.


وقد تم اختيار 22 شركة ناشئة من أصل 65 ترشيحًا تلقاها البرنامج، حيث تنتمي أكثر من نصفها إلى قطاع الزراعة الذكية (Agritech)، وتعمل على مشاريع تشمل منصات رقمية لتشخيص أمراض المحاصيل، وحلول رقمية لإدارة المياه والنفايات، وتقنيات المراقبة باستخدام الطائرات المسيرة (Drones). كما تم اختيار 8 شركات في قطاع التكنولوجيا الخضراء (Greentech)، و4 شركات في مجال التنقل المستدام.


 المبادرة حسب نفس البلاغ تهدف إلى دعم الابتكار وتعزيز الشراكات الاقتصادية والتكنولوجية بين المغرب وإيطاليا. وقد سبق أن شاركت إيطاليا في معرض “جيتكس أفريقيا” بمراكش خلال أبريل 2025 بوفد يضم 15 شركة ناشئة، مما مهد الطريق لاختيار الشركات الناشئة المشاركة في “لاب إنوفا المغرب”.

ويأتي هذا البرنامج ضمن الجهود الإيطالية لتعزيز العلاقات الاقتصادية مع المغرب، ويمثل خطوة جديدة نحو دعم ريادة الأعمال والابتكار في القطاعات الحيوية التي تسهم في مواجهة تحديات الطاقة والتغير المناخي والتنقل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى