الرئيسيةالرياضة

مونديال 2022: قطر خيبت الامال كرويا وابهرت العالم في الافتتاح

قدم منتخب قطر أداء باهتا في أو ل مشاركة له في نهائيات كأس العالم لكرة القدم وبات أول مضيف يخسر مباراته الافتتاحية، أمام الاكوادور صفر-2 الأحد على استاد البيت في الخور ضمن مونديال 2022.

وسجل إينير فالنسيا الهدفين (16 من ركلة جزاء و31) أمام 67372 متفرجا ، في مجموعة أولى تضم أيضا منتخبي هولندا والسنغال اللذين يلتقيان الاثنين على استاد الثمامة.

بعد عزله المنتخب القطري ستة اشهر في أوروبا بعيدا عن أعين المتطفلين، أقر مدربه الإسباني فيليكس سانشيس بالاخفاق “لن اقد م الاعذار، اهنئ الخصم على هذا الفوز، لدينا الكثير من الامكانيات. لم نقدم افضل ما لدينا، ربما بسبب التوتر لم تكن البداية جيدة لا بل كانت سيئة وتلقى مرمانا هدفين”.

بدا “العنابي” تائها منذ الدقائق الأولى، وبحسب مدربه الذي امضى معه سنوات طويلة، “لم نتميز بالدقة بالنسبة الى التمريرات، لم نستطع تمرير الكرة اكثر من اربع مرات تواليا، الناحية الدفاعية مليئة بالثغرات. تعر ضنا للكثير من الاختراقات وعندما ترتكب الاخطاء تتم معاقبتك، يجب ان نلعب بشكل أكثر تماسكا ونكون اكثر استحواذا”.

في مشاركته الرابعة، استغل منتخب الاكوادور سوء تفاهم بين حارس قطر سعد الشيب ودفاعه ليسجل مهاجم فنربهتشه التركي فالنسيا هدفا برأسه من مسافة قريبة بعد مرور ثلاث دقائق فقط، لكن الحكم الإيطالي دانييلو أورساتو الغاه بعد الرجوع الى تقنية حكم الفيديو المساعد (في ايه آر) بداعي التسلل.

واحتسب الحكم ركلة جزاء اثر عرقلة الحارس الشيب لفالنسيا داخل المنطقة، فانبرى لها الاخير بنجاح (16)، لتكون المرة الأولى ي سج ل الهدف الافتتاحي من نقطة الجزاء.

أقر حارس نادي السد بالاخطاء “اعتقد اننا لم نلعب بالشكل المطلوب في أول نصف ساعة وحصلت أخطاء. في الثاني كنا افضل، وأتمنى ان نكون يدا واحدة في المباراتين التاليتين ونقلل الأخطاء”.

وتخوض قطر مواجهتها الثانية الجمعة المقبل مع السنغال على استاد الثمامة.

تابع المنتخب الأميركي الجنوبي افضليته مستحوذا على الكرة بنسبة 62 في المئة، وسط ضياع كامل لاصحاب الارض.

عز ز تقد مه بفضل فالنسيا أيضا مستثمرا عرضية من انخيلو بريسيادو من الجهة اليمنى، ليحولها رأسية جميلة داخل الشباك (31).

وعزز فالنسيا (33 عاما ) بالتالي رصيده كأفضل مسجل في تاريخ منتخب بلاده مع 37 هدفا، كما انفرد بالرقم القياسي في عدد الاهداف للاكوادور في النهائيات مع خمسة اهداف بعد ان كان متساويا مع اغوستين دلغادو.

وللمفارقة، نجح فالنسيا في تسجيل آخر خمسة اهداف تواليا لمنتخب بلاده في العرس الكروي ايضا.

قال أفضل لاعب في المباراة “منذ سحب القرعة، كنت احلم أن افتتح التسجيل مع منتخب بلادي، كنا في غاية التركيز وكنا نعرف قدرتنا على تحقيق نتيجة جيدة والتأدية جيدا”.

وعن اصابته في آخر ربع ساعة، أضاف “لدي بعض الامل في خوض المباراة المقبلة على الرغم من اصابة في كاحلي تعرضت لها خلال المباراة”.

وبات فالنسيا سادس لاعب يسجل ثنائية في المباراة الافتتاحية خلال هذا القرن بعد الالماني ميروسلاف كلوزه (2006) في مرمى كوستاريكا، والكوستاريكي باولو وانتشوب في المباراة ذاتها، والبرازيلي نيمار في مرمى كرواتيا في نسخة 2014، والروسي دينيس تشيريشيف في مرمى السعودية في مونديال روسيا 2018.

وكان لاعبو المنتخب القطري اكثر هدوءا في الشوط الثاني وتبادلوا الكرة بروية. وبعد ان احبط الشيب محاولة روماريو ايبارا من مشارف المنطقة (53)، لعب الظهير بدرو ميغيل كرة رأسية مرت الى جانب القائم الايمن اثر هجمة منسقة (62).

وحاول محمد مونتاري الذي حل بدلا من المعز علي، من خلال كرة ساقطة لكنها حطت على الشباك من فوق (85)، لتنتهي المباراة بثنائية اكوادورية وضعت المنتخب الأميركي الجنوبي موقتا على رأس المجموعة التي سيتأهل بطلها ووصيفها إلى دور الـ16.

وأشاد المدرب الأرجنتيني غوستافو ألفارو بصاحب الهدفين “فالنسيا لاعب رائع يبذل جهودا كبيرة داخل الملعب. سيخوض المباراة ضد هولندا من دون ادنى شك”.

واللقاء هو الرابع بين المنتخبين، وقد فازت الاكوادور مرتين مقابل مرة واحدة لقطر وتعادلا مرة واحدة أيضا .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى