الدوليالرئيسية

في لقاء الرباط ..هل يتوسط المغرب بين الولايات المتحدة الامريكية والاماراة العربية المتحدة ؟

من المنتظر أن يقابل وزير الخارجية الامريكي خلال زيارته للمغرب نهاية هذا الشهر ولي عهد أبو ظبي والزعيم الفعلي لدولة الإمارات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان.

ويأتي هذا الاجتماع في وقت تشهد العلاقات بين الولايات المتحدة والإمارات “اختبارا” نتيجة مجموعة من الخلافات، على حد تعبير سفير الإمارات في واشنطن يوسف العتيبة مطلع هذا الشهر مارس.

وتذهب القراءات إلى أن المغرب قد يلعب دور الوسيط في تقريب وجهات النظر بين الأمريكيين والإماراتيين خاصة وأن واشنطن تواصل حشد العالم في مواجهة روسيا ، وسط تصاعد موجة العقوبات الدولية غير المسبوقة ضدها.

وكانت وكالةرويترزقد نقلت عن السفير الاماراتي في واشنطن أن بلاده منفتحة على الانخراط في أنشطة دفاعية مع كافة الدول والشركات، مشيراً إلى صعوبة إنتاج نظام دفاع يمكنه منع هجمات الطائرات المسيّرة.

وأضاف: “أشعر بالقلق إزاء وضع الولايات المتحدة التي أراها تزداد استقطاباً”، مؤكداً أن تعزيز وحدة الولايات المتحدة أفضل للعالم، “لكن هذا لا يحدث“.

وتأتي تصريحات العتيبة في وقت تتكشف فيه خلافات في المواقف بين واشنطن وأبوظبي بشأن الموقف الاماراتي من الغزو الروسي لأوكرانيا . 

وامتنعت الإمارات مرتين عن التصويت على قرار في مجلس الأمن الدولي يدين الغزو الروسي لأوكرانيا، لكنها صوتت لصالح قرار مماثل في الجمعية العامة للأمم المتحدة، أمس الأربعاء.

وكان الكرملين الروسي قال إن ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد، أكد خلال اتصال مع الرئيس فلاديمبر بوتين هذا الأسبوع حق موسكو في حماية أمنها، فيما دعت الإمارات لحل النزاع سلمياً.

ويوم الأربعاء، نقلت وكالة “فرانس برس” عن دبلوماسيين غربيين، أن هناك استياء و”خيبة أمل” من الموقف الإماراتي، الذي قالوا إنه نتيجة “صفقة قذرة بين أبوظبي وموسكو بشأن اليمن”، حسب الوكالة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى