الجهات

الساكنة والهيئات الحقوقية تساءل النيابة العامة في قضية الاعتداء على مستشار بجماعة سيدي حجاج/سطات+صور

استغربت ساكنة جماعة سيدي حجاج اقليم سطات بقاء المشتكى بهما طلقاء في حادثة الاعتداء بالضرب والجرح الذي تعرض له مستشار من فريق المعارضة بالجماعة المذكورة أثناء دورة استثنائية بتاريخ 02/11/2021

وساءلت العديد من الفعاليات في المنطقة مؤسسة النيابة العامة في شخص رئيسها الحسن الداكي ، عن من يحمي المواطنين من بطش من راكموا الثروات والسلطات وعاثوا في الأرض فسادا .

ودخلت الهيئة المغربية لحقوق الإنسان فرع أولاد أمراح على خط واقعة الإعتداء الجسدي أو محاولة القتل  التي تعرض لها المستشار المذكور  من طرف مستشارين بنفس الجماعة، مطالبة “وزير الداخلية والنيابة العامة بالمحكمة الإبتدائية بإبن أحمد بفتح تحقيق معمق في النازلة” .

واستغربت ساكنة المنطقة وأعضاء مجلس جماعة سيدي حجاج محاولة طمس معالم هذه “الجريمة” رغم أن المستشار ضحية الاعتداء أدلى  بشهادة طبية حددت مدة العجز في 36 يوما ،  وهو ما يستوجب من النيابة العامة بابن أحمد تحريك المتابعة في حق المتورطين في الاعتداء كما كشف عن ذلك شهود عيون وصور وفيديوهات وثقت للاعتداء .

وكان المستشار المذكور قد نقل على وجه السرعة الى أحد المصحات بالدارالبيضاء بعد أن تعرض لاعتداء بميكروفون وكرسي ما تسبب له في نزيف وفقدان البصر و جروح خطيرة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى