الرئيسيةالسياسة

هزيمة “مذلة” للبيجيدي، والأحرار يتجهون قريبا الى المشور السعيد

مني حزب العدالة والتنمية الإسلامي بهزيمة قاسية في انتخابات الثامن من شتنبر  بعد عشرة أعوام قضاها في رئاسة الحكومة

وتصدر حزب التجمع  الوطني للأحرار، والذي لعب أدوارا أساسية في الحكومة المنتهية ولايتها، نتائج الانتخابات بحصوله على 97 مقعدا من أصل 395 بعد فرز 96 بالمئة من الأصوات، وفق ما أعلن وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت خلال مؤتمر صحافي.

أما حزب العدالة والتنمية  الذي وصل إلى رئاسة الحكومة في سياق الربيع العربي 2011، فسجل تراجعا مدويا إذ انخفضت حصته من 125 مقعدا في البرلمان المنتهية ولايته إلى 12 مقعدا فقط في البرلمان المقبل.

ويرتقب أن يعين الملك محمد السادس خلال الأيام المقبلة رئيس الحكومة من حزب التجمع يكلف بتشكيل فريق حكومي جديد لخمسة أعوام، خلفا لسعد الدين العثماني.

وبعد فشله في هزم البيجيدي قبل خمسة أعوام حافظ حزب الأصالة والمعاصرة على المرتبة الثانية بـ82 مقعدا . وكان المنافس الرئيسي للعدالة والتنمية منذ أن أسسه  فؤاد عالي الهمة العام 2008،

أما حزب الاستقلال  فحل في المرتبة الثالثة بنيله 78 مقعدا . وكان كلا الحزبين ضمن المعارضة خلال الولاية البرلمانية المنتهية.

وبلغت نسبة المشاركة في الانتخابات 50,35 بالمئة وفق ما أعلن وزير الداخلية، علما أنها المرة الأولى في تاريخ المملكة التي تجري فيها في اليوم نفسه انتخابات برلمانية (395 مقعدا) ومحلية وجهوية (أكثر من 31 ألفا ).

وكانت هذه النسبة استقرت في حدود 43 بالمئة في آخر انتخابات برلمانية قبل خمسة أعوام، و53 بالمئة في آخر انتخابات محلية وجهوية العام 2015.

وتعد الهزيمة المدوية لحزب العدالة والتنمية مفاجأة كبيرة إذ ظلت تقديرات محللين  ترشحه للمنافسة على المراتب الأولى، في غياب استطلاعات للرأي حول توجهات الناخبين قبل الاقتراع.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى