الولايات المتحدة تتفاوض مع المغرب لتأمين إمدادات الأسمدة وسط أزمة الحرب في الشرق الأوسط

أشار المستشار الاقتصادي بالبيت الأبيض كيفن هاسيت في تصريحاته لشبكة CNBC اليوم إلى أن الولايات المتحدة تجري مناقشات مع المغرب لتأمين إمدادات إضافية من الأسمدة، في إطار سياسة وقائية تهدف إلى حماية المزارعين من أي تعطيلات في الإمدادات العالمية.
وقال هاسيت إن واشنطن قد أصدرت أيضًا تراخيص لفينزويلا لزيادة إنتاج الأسمدة، مشددًا على أن الهدف ليس القضاء الكلي على المشاكل الحالية في السوق، ولكن تقليل آثارها قدر الإمكان.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تفاقم الحرب بين إيران وإسرائيل والولايات المتحدة، ما أثر بشكل كبير على الإمدادات العالمية من الوقود والأسمدة. ويحذر خبراء من أن النزاع يعرّض أسواق الأسمدة للخطر ويهدد الأمن الغذائي في دول كثيرة، خصوصًا في البلدان النامية.
يُذكر أن المغرب يُعد قوة عالمية في إنتاج الأسمدة؛ إذ يمتلك نحو 70٪ من احتياطي الفوسفات في العالم، مما يضعه ضمن أبرز خمسة مُصدّرين عالميين. ويُدير OCP Group، المملوك للدولة، قطاع الأسمدة في البلاد.
وتأتي تصريحات هاسيت بعد أسابيع من موافقة الولايات المتحدة على سحب استئناف قانوني ضد الشركة المغربية العملاقة في مجال الأسمدة، وذلك بعد نداءات من المزارعين الأمريكيين للسلطات الفيدرالية للتدخل في أزمة نقص الأسمدة وسط اتساع الصراع في الشرق الأوسط.
كما أوردت تقارير أن المجموعة باعت 90 ألف طن من الأسمدة الفوسفاطية للأسواق الأميركية واللاتينية لشحنات في أبريل، في وقت لا تظهر فيه مؤشرات تراجع الحرب في المنطقة.



