الرئيسيةالسياسةميديا

الحاج “الشيوعي”بن عبد الله يستكثر على الصحافيين أجورهم المستحقة ويطالب بتسمين “باطرونات الاعلام”

لم يجد بن عبد الله صاحب حزب التقدم والاشتراكية  وهو يترنح في سقطته الاخيرة الا قبيلة الصحافيين في المغرب ليزايد عليهم في أجورهم ويستكثر عليهم دعما مستحقا خصصته الدولة مباشرة لهم في زمن كوفيد 19  لمعرفتها المسبقة بسلوكيات بعض “باطرونا” الاعلام الذين بنوا العمارات والفيلات والضيعات على حساب بؤس الصحافيين والعاملين في مؤسساتهم .

بن عبد الله الزعيم “الشيوعي” الجهبد الشهير “بالحجارة” التي طاردته في احد المداشر ذات انتخابات سابقة ، وفي لقاء مراكشي نهاية هذا الاسبوع يعود من جديد لينتصر للباطرونا على حساب الصحافيين المغاربة ويعلن خصومته لفئة في المجتمع طالما انتصرت له في الكثير من المحطات …

فهل يريد بذلك أن يرد الجميل “لجمعية مهنية” أخرجته من عزلته السياسية ؟

أم يتحدث بصفته “باطرون” جريدة حزبية استفادت من دعم الدولة المالي لسنوات طويلة وأبان حجم مرجوعاتها  مكانتها الاعلامية ؟

أم يريد بمعية من وفر له غرفة مكيفة في فندق مراكشي قطع الطريق على اصلاح كبير في الاعلام المغربي وفي الدعم العمومي لهذا الاعلام ؟

نعم هناك فساد في الدعم العمومي المخصص للاعلام ، هذه حقيقة ناصعة ، وبدايات الاصلاح تأسست مع مبادرة الوزارة الوصية في دعم أجور الصحافيين مباشرة وتحويل أجورهم مباشرة الى حساباتهم …هو انتصار كبير وصون كبير للمال العام من شجع باطرونا اعلام “قطر بهم السقف” سارعوا فور أزمة كوفيد 19 الى تقليص أجور الصحافيين بنسب تتفاوت ما بين 20 الى 50 في المائة ، وارتكب البعض منهم جريمة احالة صحافييه ومستخدميه الى تعويض صندوق الضمان الاجتماعي رغم استفادتهم من دعم الدولة السنوي التي سارعت الى صرفه في غير توقيته استثناءا ، ورغم استفادة البعض منهم من قروض بنكية بضمانات وتسهيلات غير مسبوقة .

اذا كان المجلس الوطني للصحافة لايريد أن يدلي بدلوه في موضوع دعم الدولة لأجور الصحافيين ، واذا كانت أكبر النقابات “النقابة الوطنية للصحافة المغربية” لم تعلق على الموضوع …….فاننا نحن معشر الصحافيين نريد هذا الدعم بهكذا طريقة … أجورنا تأتينا مباشرة من مالية الدولة الى أن تقرر التوقف عن ذلك …،وأنذاك بيننا وبين “الباطرون” ألف حكاية  ..

حكاية يجب أن ينتهي منها الريع الكبير الذي يغتني منه صاحب المؤسسة ويتم فيه تفقير الصحافيين ، حكاية يجب أن تحكى بطرق مغايرة هذه المرة ..دعم الدولة دعم للصحافة وليس لأي “جيعان” جاء ليشبع على حساب الصحافيين .

انتهت الحكاية..وعلى قبيلة الصحافيين في هذا البلد ، صوت وضمير هذه الامة وبما يملكون من وضع اعتباري ورمزي في المجتمع عليهم أن يقلبوا الصفحة ،  وأن يشكلوا وان كان ذلك خارج التنظيمات المهنية ، تجمعات مهنية ، تفاوض المسؤوليين الحكوميين والقطاعيين حول ماهية وطبيعة الدعم المالي الذي يمنح للمؤسسات الاعلامية في هذا البلد ،،،، لآنه ببساطة دعم عمومي ليس في ملكية والدة أحدهم أو خالة أحدهم  يسعى دوما الى تغيير اتجاهه ووجهته .

فطوبي للشرفاء الصحافيين والصحافيات في هذا البلد ، والأصبع الوسط من اليد لقناصة المال العمومي الذين يتاجرون في هذه المهنة .

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى