
ويقدم الوثائقي، الذي أخرجه رباح آيت حمادوش، جولة في الملامح الجديدة للعاصمة، مسلطاً الضوء على المشاريع الكبرى والمعالم المعمارية الحديثة التي تعزز جاذبيتها السياحية، وتكرس مكانتها كوجهة تجمع بين التراث التاريخي والإبداع المعاصر.
ويتيح العمل للمشاهدين اكتشاف عدد من المعالم البارزة، من بينها برج محمد السادس، حيث يقع فندق «والدورف أستوريا الرباط سلا»، الذي يمثل إضافة جديدة إلى قطاع الضيافة الفاخرة، فضلاً عن المسرح الملكي، الذي صممته المهندسة المعمارية الراحلة زها حديد، ويشكل أحد أبرز المشاريع الثقافية على ضفاف نهر أبي رقراق.
كما يسلط الوثائقي الضوء على قصص الأشخاص الذين يقفون وراء هذه المشاريع، مستعرضاً التحولات التي تعرفها الرباط في مجالات الهندسة المعمارية والثقافة والسياحة، وما توفره من مقومات لاستقطاب الزوار الدوليين.
ويكتسي بث هذا العمل أهمية خاصة بالنظر إلى المكانة التي يحتلها برنامج «Un jour, un doc» ضمن شبكة برامج قناة M6. ووفق المعطيات الواردة في تقديم الوثائقي، سجل البرنامج خلال شتنبر 2026 أفضل أداء شهري له خارج الفترة الصيفية، بنسبة مشاهدة بلغت 8 في المائة لدى عموم الجمهور، و12 في المائة لدى الفئة العمرية ما بين 25 و49 سنة.
وقد أُنتج الوثائقي من طرف يانيس شيبي وميكائيل كازان، لفائدة شركة «Electron Libre Productions»، التابعة لمجموعة «Mediawan».
ويأتي هذا الحضور الإعلامي في سياق الجهود الرامية إلى تعزيز إشعاع الوجهات السياحية المغربية في الأسواق الدولية، إذ يولي المكتب الوطني المغربي للسياحة أهمية للإنتاجات السمعية البصرية التي تتيح للجمهور الأجنبي اكتشاف المؤهلات السياحية للمملكة، من خلال معالمها العمرانية والثقافية وقصص الأشخاص الذين يسهمون في تطويرها.
ومن شأن تسليط الضوء على الرباط عبر شاشة قناة فرنسية واسعة الانتشار أن يساهم في التعريف بالتحولات التي تعرفها العاصمة، وإبراز تنوع عرضها السياحي والثقافي، في ظل توجهها نحو تعزيز حضورها ضمن الوجهات المغربية الموجهة للسياح الدوليين.



