الجهات

من «دائرة الموت» إلى «دائرة الأمل».. عبد العزيز الدرويش مرشح حزب الاستقلال بالرباط شالة

أعلنت اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال، نهاية الأسبوع، عن تزكية عبد العزيز الدرويش، عضو المجلس الوطني للحزب ورئيس مجلس عمالة الرباط ورئيس جمعية مجالس العمالات والأقاليم بالمغرب، للترشح باسم الحزب بدائرة الرباط شالة، التي توصف تاريخياً بـ«دائرة الموت» نظراً لقوة المنافسة الانتخابية التي تعرفها.

وتأتي هذه التزكية لتضع الدرويش في واجهة الاستحقاق الانتخابي المقبل بهذه الدائرة، في خطوة يراهن من خلالها حزب الاستقلال على تعزيز حضوره السياسي والانتخابي بالعاصمة، واستعادة موقع متقدم ضمن الخريطة الانتخابية المحلية.

وعقب الإعلان عن تزكيته، عبّر عبد العزيز الدرويش عن اعتزازه بالثقة التي حظي بها من قيادة الحزب، مؤكداً أن اختياره للترشح يمثل بالنسبة إليه مسؤولية والتزاماً بمواصلة خدمة المواطنين والدفاع عن قضاياهم.

وقال الدرويش في هذا السياق: «بكل اعتزاز وفخر، أخبر الرأي العام الوطني عموماً، وسكان دائرة الرباط شالة خصوصاً، أنني نلت ثقة الأخ الأمين العام لحزب الاستقلال وأعضاء لجنته التنفيذية ولجنة الأخلاقيات، مرشحاً باسم حزب الاستقلال بدائرة الرباط شالة».

وأكد المرشح الاستقلالي أن هذه الثقة تشكل بالنسبة إليه «تكليفاً ومسؤولية والتزاماً»، مشدداً على عزمه مواصلة العمل من أجل خدمة المواطنين، والدفاع عن قضاياهم، وتعزيز قيم ومبادئ حزب الاستقلال وترجمتها على أرض الواقع.

كما شدد الدرويش على أن المرحلة المقبلة تستدعي، حسب تعبيره، الالتزام بالصدق والمصداقية والوضوح ونقاوة اليد والسريرة، داعياً مناضلات ومناضلي الحزب، إلى جانب مختلف الداعمين، إلى توحيد الجهود والعمل المشترك لإنجاح الاستحقاق الانتخابي.

وفي رسالة تعبئة لأنصار الحزب، دعا الدرويش إلى «التعبئة والعمل المشترك من أجل إنجاح هذه المحطة الهامة في حياة مغربنا العزيز وفي مسار حزب الاستقلال»، مؤكداً أن الهدف هو تحقيق نتيجة تليق بتاريخ الحزب ومناضلاته ومناضليه ومكانته الوطنية والمحلية بدائرة الرباط شالة.

وختم الدرويش رسالته السياسية بالتأكيد على أن «ثقتكم أمانة، ودعمكم مسؤولية، ونجاحنا رهين بوحدتنا وتعبئتنا»، مجدداً تشبثه بمبادئ حزب الاستقلال وثوابته، وخدمة الوطن والمواطنات والمواطنين.

وتحمل تزكية عبد العزيز الدرويش أهمية خاصة بالنظر إلى رمزية دائرة الرباط شالة وطبيعة المنافسة السياسية والانتخابية التي تعرفها، وهو ما يجعل الاستحقاقات المقبلة محط اهتمام ومتابعة، في ظل سعي مختلف الأحزاب إلى تعزيز حضورها بالعاصمة الرباط.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى