
ترأس عبد الصمد قيوح، وزير النقل واللوجستيك، يوم الاثنين 25 ماي 2026، أشغال اجتماع مجلس إدارة المكتب الوطني للمطارات، بحضور عبد اللطيف زغنون، المدير العام للوكالة الوطنية للتدبير الاستراتيجي لمساهمات الدولة وتتبع نجاعة أداء المؤسسات والمقاولات العمومية، وعادل الفقير، المدير العام للمكتب الوطني للمطارات، إلى جانب أعضاء المجلس.
وخصص الاجتماع لاستعراض الحصيلة المتميزة التي حققها المكتب خلال سنة 2025، والمصادقة على الحسابات المالية، إلى جانب تتبع تنزيل استراتيجية “مطارات 2030” والاطلاع على برنامج العمل والميزانية الخاصة بسنة 2026.
وأشاد قيوح بالمجهودات التي يبذلها عادل الفقير وكافة أطر ومستخدمي المكتب الوطني للمطارات، مؤكداً أن النتائج المحققة تعكس الدينامية المتواصلة التي يشهدها قطاع النقل الجوي بالمملكة، في إطار الرؤية الملكية الرامية إلى تطوير منظومة مطارية حديثة وفق المعايير الدولية وتعزيز مكانة المغرب كمركز إقليمي ودولي للربط الجوي.

وسجلت سنة 2025 مؤشرات إيجابية بارزة، أبرزها ارتفاع عدد المسافرين بنسبة 11 في المائة مقارنة بسنة 2024، ليصل إلى حوالي 36,3 مليون مسافر، بينهم 32,4 مليون مسافر في النقل الدولي و3,9 ملايين في النقل الداخلي، إلى جانب ارتفاع الحركات الجوية بنسبة 9 في المائة لتبلغ حوالي 265 ألف حركة جوية.
كما سجل نشاط الشحن الجوي نحو 100 ألف طن، ما يعزز مكانة المملكة كمحور لوجستيكي إقليمي، فيما حقق المكتب رقم معاملات ناهز 5,8 مليارات درهم بزيادة بلغت 9 في المائة، وناتجاً صافياً يقارب 1,3 مليار درهم بارتفاع يناهز 16 في المائة.
ونوه وزير النقل واللوجستيك بالتقدم المحرز في ورش تحويل المكتب الوطني للمطارات إلى شركة مساهمة، معتبراً أن هذه الخطوة تشكل محطة مهمة لتعزيز الحكامة والرفع من النجاعة التدبيرية، بما يواكب الطموحات الكبرى لاستراتيجية “مطارات 2030” والاستحقاقات الدولية المقبلة، وعلى رأسها تنظيم كأس العالم 2030.
وأكد المجلس في ختام أشغاله مواصلة التعبئة والانخراط المسؤول من أجل تسريع إنجاز المشاريع المبرمجة داخل الآجال المحددة، مع الحرص على احترام أعلى معايير الجودة والفعالية، خدمة لمسار التنمية والتقدم الذي تشهده المملكة.



