
عاد محمد اليوبي للظهور مجددا من بوابة فيروس “هانتا”، بعدما أكد أن احتمال وصول الفيروس إلى المغرب “ضعيف جدا ويقارب مستوى الصفر”، وهي الخرجة التي كانت كافية لإحياء ذاكرة المغاربة مع مرحلة كوفيد-19، حين كان اليوبي الوجه اليومي الذي يطل عبر الشاشات بالأرقام والتطمينات.
وبمجرد تداول التصريح، اشتعلت منصات التواصل الاجتماعي بتعليقات ساخرة، حيث اعتبر كثيرون أن “طمأنة اليوبي” أصبحت عند المغاربة مؤشرا عكسيا يثير القلق أكثر مما يبعث على الارتياح، في استحضار ساخر للأيام الأولى من جائحة كورونا، حين كان الجميع ينتظر نشرته اليومية بترقب كبير.
بعض النشطاء علقوا بطريقتهم الخاصة: “منين كيخرج اليوبي يطمنّا كنمشي نشري المعقمات”، بينما كتب آخر: “الحمد لله رجع لينا الإحساس ديال 2020.. باقي غير الحجر الصحي والخبز بالطوابير”.
ورغم الطابع الساخر للتفاعل، إلا أن ظهور اليوبي أعاد إلى الأذهان مرحلة استثنائية عاشها المغاربة خلال الجائحة، حين تحول الرجل إلى واحد من أكثر الوجوه حضورا في البيوت المغربية، بين من اعتبره صوتا للطمأنة، ومن ربط ظهوره اليومي بأخبار الإغلاق والارتفاعات المقلقة في أعداد الإصابات.



