الدوليالرئيسية

هل تفقد دبي بريقها.. صواريخ إيران تدفع عشرات الآلاف من المستثمرين والسياح لمغادرة المدينة

بدت الفنادق والمراكز التجارية والشواطئ في دبي شبه خالية، في مشهد وصفه بعض المقيمين بأنه يعكس “تراجعًا مؤقتًا لبريق دبي” الذي شق طريقه خلال عقود من الزمن

مع دخول الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى أسبوعها الثاني، بدأت تداعيات الصراع تتجاوز ساحات المعارك لتصل إلى قلب الاقتصاد الإماراتي، وبشكل خاص إلى دبي. فالهجمات الصاروخية والطائرات المسيّرة الإيرانية وضعت الإمارة، التي تعد مركزًا عالميًا للسياحة والمال، أمام اختبار غير مسبوق.

ووفقًا لتقرير صحيفة الغارديان البريطانية، غادر عشرات الآلاف من المستثمرين والسياح الإمارة خلال الأيام الأخيرة، في ظل المخاوف من استمرار الهجمات وتعطل بعض الخدمات الحيوية.

وقد بدت الفنادق والمراكز التجارية والشواطئ شبه خالية، في مشهد وصفه بعض المقيمين بأنه يعكس “تراجعًا مؤقتًا لبريق دبي” الذي شق طريقه خلال عقود من الزمن.

ويرى محللون أن استهداف الإمارات مرتبط بعلاقاتها الأمنية الوثيقة مع الغرب، إضافة إلى الدور الاقتصادي الكبير لدبي كمركز مالي وسياحي، مما يجعل أي اضطراب فيها له انعكاس دولي واسع.

وعلى الرغم من نجاح أنظمة الدفاع الجوي الإماراتية في اعتراض معظم المقذوفات، إلا أن بعض الضربات أصابت مواقع حساسة، شملت منشآت عسكرية ومناطق صناعية، وحتى محيط مطار دبي الدولي، ما تسبب في اضطرابات مؤقتة في حركة الطيران والخدمات اللوجستية وتأثر محدود بالبنية التحتية الرقمية.

وتعكس التحركات الأخيرة للشركات العالمية، مثل إجلاء بعض موظفيها مؤقتًا، مدى القلق لدى المستثمرين الذين يتخذون من دبي مقرًا إقليميًا لأعمالهم. فدبي، التي تعتمد بشكل كبير على السياحة والخدمات المالية والعقارات، وتفتقر إلى احتياطيات نفطية كبيرة، تبقى أكثر حساسية لأي تراجع في الثقة الدولية أو توقف تدفق الاستثمارات.

ويبقى التساؤل حول مدى قدرة دبي على الحفاظ على سمعتها الاقتصادية والسياحية في حال استمرار الحرب، وسط مخاطر مباشرة تهدد استقرار المدينة ومرونتها الاقتصادية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى