
أعلنت النقابة الوطنية لصيادلة المغرب في بلاغ توضيحي أنها غير معنية بالخطوات الاحتجاجية التي دعت إليها كونفدرالية نقابات صيادلة المغرب، مؤكدة تمسّكها بمسار الحوار المؤسساتي مع وزارة الصحة والحماية الاجتماعية.
وأوضحت النقابة أن كل إطار نقابي يتحمل مسؤولية تمثيل منخرطيه فقط، وأن ما صدر عن الكونفدرالية «يلزم أعضاءها حصراً»، مجددة رفضها حمل الشارة السوداء أو المشاركة في الوقفة الوطنية المقررة أمام مقر الوزارة يوم 9 شتنبر 2025.
وشدد البلاغ على أن الخيار الاستراتيجي للنقابة هو الحوار، معتبرة أن التفاعل الذي أبداه وزير الصحة في اللقاءات الأخيرة «يوفر أرضية عملية لإيجاد حلول ملموسة تصب في مصلحة الصيادلة والمريض المغربي».
وفي سياق العلاقة مع باقي المكونات الصحية، قدّمت النقابة اعتذاراً إلى هيئات الأطباء والصيادلة والأساتذة الجامعيين وكل الشركاء، مؤكدة أنها غير معنية بأي تصريحات مسيئة منسوبة إلى بعض المسؤولين النقابيين، ومجددة حرصها على التعاون والتكامل داخل المنظومة الصحية.
وختمت النقابة بتوجيه التقدير لوزير الصحة على «انفتاحه وتفاعله»، معربة عن أملها في أن تثمر دينامية الحوار نتائج إيجابية تدعم استقرار المهنة وتعزيز الأمن الدوائي في المغرب.



