
نظم المرصد الوطني للهجرة التابع لوزارة الداخلية، أمس الخميس بالرباط، مائدة مستديرة حول سبل توحيد المقاربات العلمية المتعلقة بتحليل المؤشرات والإحصائيات المتعلقة بالهجرة.
وعرفت هذه المائدة المستديرة مشاركة ثلة من الخبراء والمسؤولين من عدد من الإدارات والهيئات المعنية بالهجرة وإدارة الحدود، بالإضافة إلى ممثلي المنظمات الدولية والبعثات الدبلوماسية.
وقالت الخبيرة لدى المرصد الوطني للهجرة، نعيمة المدني، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إن موضوع الاحصائيات المتعلقة بالهجرة يتسم بأهمية بالغة من الناحية العلمية، لافتة إلى أن المنتظم الدولي لم يتوصل لحد الآن إلى إجماع دولي حول تعريف موحد لبعض المفاهيم المتعلقة بالهجرة، مما ينعكس بشكل مباشر على دقة وموثوقية احصائيات الهجرة.
وأشارت إلى أن المناهج المتبعة في هذا المجال تختلف من بلد إلى آخر رغم وجود بروتوكول علمي لإحصاء المهاجرين يعتمد على قواعد مضبوطة.
لذلك، تضيف الأستاذة بجامعة القاضي عياض، حاولت هذه الورشة تقريب وجهات النظر لمختلف القطاعات المعنية بملف الهجرة، لإذكاء الوعي بأهمية توحيد المقاربة العلمية لإنتاج وتحليل البيانات المتعلقة بالهجرة، مع مركزتها على مستوى المرصد الوطني للهجرة التابع لوزارة الداخلية، تماشيا مع اختصاصاته بهذا الشأن.
وأكدت أن هذا الأمر سيساهم في تكريس ريادة المغرب في ما يخص الدراسات والأبحاث المتعلقة بالهجرة على الصعيدين القاري والدولي، عبر العلاقات التي ينسجها مع المنظمات الدولية والقارية ذات الصلة، ومن خلال مساهمته في تعزيز القدرات والمساعدة التقنية وفق الممارسات الفضلى في مجال تجويد إنتاج البيانات المتعلقة بالهجرة، وتحليلها واستثمارها.
وخلصت مدني إلى أن تنظيم هذا اليوم الدراسي يرتبط أيضا بالتزام المغرب أمام المجتمع الدولي بتنزيل أهداف الميثاق العالمي لتحقيق هجرة آمنة ومنتظمة ومنظمة، إلى جانب أهداف التنمية المستدامة.