
تفاعلا وقضية منع الرئيس المدير العام للوكالة الوطنية للطاقة الشمسية ورئيس مجلس جهة الدارالبيضاء -سطات من مغادرة التراب الوطني نشرت مجلة “تيل كيل” الاسبوعية ملفا متكاملا عن أخطاء وعيوب واختلالات في الاستراتيجية الطاقية للمغرب تضمنها تقرير سابق للمجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي لم ينشر ولم يرى النور .
التقرير الذي تحدث عن تبخر الملايير من الدراهم كشف عن اختلالات كبرى في وكالة “مازن” التي يسيرها الباكوري لافتة الى ان المغرب مهدد بضياع أكثر من 800 مليون درهم سنويا اذا ما استمرت الوكالة تمشي في نفس مسارها .
مجلس الشامي كان قد اقترح في تقريره الذي غالبا رفعه للملك محمد السادس جملة من المقاربات لآنقاذ الوكالة الوطنية للطاقة الشمسية ، وهي مقاربات اعتمدت على الاستماع لأكثر من 40 خبيرا وفاعلا ، مسجلا أن المغرب يمكن أن يستغل لفائدة مواطنية رافعة طاقية صارت مجدية اقتصاديا على اعتبار ا، المملكة تتوفر على امكانات استثنائية في الطاقة الخضراء وان استغلالها من شأنه أن يحول المغرب الى رائد من رواد العالم في مجال الانتقال الطاقي .
المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي كشف في تقريره أن الفاتورة الطاقية في المغرب يمكن أن تتقلص بنسبة 12 في المائة ، في وقت يتم فيه تخفيض ميزان الاداءات بمقدر 74 مليار درهم في أفق 2050
فادخال الطاقات المتجددة حسب المجلس من شأنه التقليل من انبعاثات الغازات الدفيئة والانبعاثات الجزيئات وبالتالي انعكاس ذلك على صحة السكان وتخفيف وطأة التغيرات المناخية والحصول على العديد من المزايا للمواطنين والمقاولات والمالية العمومية .



