
أعلنت عدة جمعيات حقوقية عن تضامنها المطلق مع شباب Z، مؤكدة أن المطالب التي رفعوها هي مطالب عادلة ومشروعة، تعكس انتظارات واسعة في صفوف الشباب المغربي.
وأوضحت هذه الجمعيات أنها تتابع بقلق بالغ التطورات الأخيرة، مشددة على ضرورة فتح قنوات تواصل رسمية ومستدامة مع هؤلاء الشباب، وعدم الاكتفاء بإجراءات ظرفية.
وفي هذا السياق، دعت إلى تمديد مسار الحوار والتشاور بما يتيح بناء حلول عملية تراعي العدالة الاجتماعية وتفتح آفاقًا جديدة أمام الطاقات الشابة.
كما عبرت عن استعدادها للانخراط الفعلي في كل المبادرات التي تروم دعم هذا الحوار وضمان استمراريته، معتبرة أن الاستماع إلى الشباب والتجاوب مع قضاياهم هو السبيل الأمثل لتعزيز الثقة في المؤسسات وإعادة الاعتبار للمشاركة المدنية.



