
البلد.ma
لم يهدأ لصاحبنا الأمين العام لمجلس الجالية المغربية بالًا منذ الخطاب الملكي الأخير حين تحدث عن تأهيل الإطار المؤسسي، الخاص بهذهالفئة العزيزة من المواطنين , مطالبا وبشكل واضح بإعادة النظر في نموذج الحكامة، الخاص بالمؤسسات الموجودة ، قصد الرفع مننجاعتها وتكاملها.
المقصود من كل ذلك صاحبنا الأمين العام لمجلس الجالية الذي تحول بقدرة قادر إلى منظر “يذبج” ان لم نقل “يذبح ” مقالاته في جنح الليلمنظرا لما عجز عن ترجمته على أرض الواقع ، حتى يظل جالسا على مغارة علي بابا دون حسيب ولا رقيب يدفع بسخاء لمن يلمع صورته .
الحكامة التي تحدث عن الملك محمد السادس تعني رأسًا ودون الحاجة إلى تحليل وسفسطة مالية هذه المؤسسة التي خصصت لها الدولةميزانيات ضخمة من أجل اعادة الاعتبار للجالية مغربية في الخارج .
هذه الجالية التي كانت دوما وأبدآ السند المالي للملكة ، مساهمة دون مزايدات ودون ضجيج في خلق الاستقرار الاجتماعي والاقتصاديفي المملكة .
يستحق مغاربة الخارج كما قال الملك محمد السادس إقامة علاقة هيكلية دائمة معهم واحداث آلية خاصة، مهمتها مواكبة الكفاءات والمواهبالمغربية بالخارج، ودعم مبادراتها ومشاريعها..
فما الذي تخصص فيه مجلس الجالية المغربية بالخارج ؟
ومالذي قدمه لمغاربة الخارج ؟
وأين هي هذه الكفاءات والمواهب التي تحدث عنها الملك ؟
ولماذا غيب هذا المجلس هذه الكفاءات وقتل الرغبة فيها ؟
أسئلة دون غيرها لا نبحث لها عن إجابات في دروس ومقالات السيد عبد الله بوصوف التي يريد من خلالها ذر الرماد في العيون !
بل نريد وقبل كل شيء مكاشفة ومحاسبة قبل الرحيل القريب لمسؤولي هذه المؤسسة التي جعلت ملك البلاد يخصص تقريبا الجزء الاهم منخطابه في مناسبة غالية من أجل اثارة الانتباه ودق ناقوس الخطر !



