
اقتـرحت لجنة النموذج التنموي ضمن تقريرها الذي قدمته امس للملك محمد السادس خلـق فضـاءات للنقـاش المجتمعـي والفقهي باعتبـاره إطارا هادئـا ورصينـا قصـد التقـدم فـي مناقشـة بعـض القضايـا المجتمعيـة، مـن قبيـل الاجهـاض والوضـع القانوني للأمهات العازبـات وزواج القاصـرات والولايـة القانونيـة علـى الأطفـال، وذلـك بمشـاركة ممثلـي الهيئـات الدينية والفاعليـن المعنييـن بالمجتمـع المدنـي والخبـراء، علـى وجـه الخصـوص.
ورتبت لجنة بنموسى هذه النقاط في
1 مواصلـة نقـاش سـنة 2015 حـول الاجهـاض بشـكل رصيـن وعلمـي لاعـداد تشـريع يتسـم بالمرونـة وينـص علـى الأخلاقيـات، يحتـرم التعاليـم الدينيـة السـمحة وحـق الجنين فـي الحيـاة والحفاظ علــى الصحــة البدنيــة والنفسـية للمــرأة،
2 )إقــرار مســؤولية الأب فــي حالــة ولادة طفــل خــارج إطــار الــزواج، اعتمــادا علــى التقنيــات والاختبــارات الجينيــة )ADN ،)
3 )تدقيــق وتقييــد الســلطة الممنوحــة للقضــاة فيمــا يخـص الترخيـص بـزواج القاصـرات،
4 )إعطـاء الولايـة القانونيـة علـى الأطفـال للوالديـن معـا. فـي إطـار هـذا النقـاش، وبخصـوص الارث، يمكـن التفكيـر فـي أال يكـون التعصيـب خيـارا تلقائيـا، وإنمـا دراسـة اإلمكانيـة، فـي إطـار الهيئـات المؤهلـة، فـي أن يتـم إخضـاع تطبيقـه لتقديـر القضـاة، حسـب مقاربـة تأخـذ بعيـن الاعتبـار كل حالـة علـى حـدة، ووفـق معاييـر تحيـل خصوصـا علـى دور القريـب، المطالـب بحـق العصبـة، فـي الاعتنـاء بالهالـك وحمايتـه قيـد حياتـه.