
في إطار الاحتفال بمرور 250 سنة على العلاقات المغربية الأمريكية (1777-2026)، تستعد العاصمة الأمريكية واشنطن لاحتضان فعاليات “يوم المغرب 2026”، في تظاهرة كبرى تروم تعزيز التعاون الاقتصادي بين المغرب والولايات المتحدة، وترسيخ الشراكة الاستراتيجية بين البلدين.
ويُرتقب أن يشكل هذا الحدث منصة متعددة الأبعاد تجمع بين الفاعلين الاقتصاديين وصناع القرار، من خلال تنظيم قمة مخصصة للمقاولات الصغرى والمتوسطة، تروم استكشاف آفاق التعاون وتعزيز فرص الاستثمار المشترك بين الرباط وواشنطن.
كما يتضمن البرنامج منتدى أعمال (B2B) يهدف إلى دعم تمويل وتطوير المشاريع الصغيرة، إلى جانب تنظيم لقاءات مباشرة بين رجال الأعمال المغاربة ونظرائهم الأمريكيين، وندوات متخصصة حول اتفاقية التبادل الحر بين البلدين، فضلاً عن معرض موجه للصحفيين المغاربة بالعاصمة الأمريكية.
ويراهن منظمو التظاهرة على توظيف ما يُعرف بـ**“الدبلوماسية الاقتصادية”** لتسريع وتيرة تدفق الاستثمارات، مع إبراز المغرب كـبوابة استراتيجية نحو الأسواق الإفريقية، خاصة بالنسبة للمقاولات الأمريكية الصغرى والمتوسطة.
كما تسعى هذه المبادرة إلى خلق فضاء تفاعلي لتوقيع شراكات ملموسة، وتعزيز جسور التواصل بين مجتمعات الأعمال في المغرب والولايات المتحدة وإفريقيا.
ويمتد برنامج “يوم المغرب 2026” من 5 إلى 7 يونيو 2026 بمنطقة الإسكندرية الكبرى بواشنطن، ويتضمن كذلك منتدى لتمويل المشاريع وريادة الأعمال الرقمية، وحفل استقبال رسمي احتفاءً بمرور 250 سنة على العلاقات الثنائية، بالإضافة إلى منتدى للإعلام المغربي مرتبط بتغطية كأس العالم 2026.
ويقف وراء هذه المبادرة محمد الحجام، رئيس الشبكة المغربية الأمريكية، الذي عمل على تطوير “يوم المغرب” ليصبح منصة معترفًا بها داخل دوائر القرار الأمريكية، تجمع بين البعد الثقافي والدينامية الاقتصادية.



