
بمناسبة الذكرى التاسعة لتأسيسها، أكدت الجبهة الوطنية لمناهضة التطرف والإرهاب استمرار خطر الإرهاب في المغرب، مشيرة إلى العملية الأمنية الأخيرة التي أوقفت عنصرًا يشتبه بانتمائه لـ”داعش” بسطات.
ودعت الجبهة إلى حل جميع التنظيمات والجمعيات الدينية المتطرفة، بما فيها أحزاب الإسلام السياسي، ومنع استغلال الدين في الحملات الانتخابية، وإصلاح المنظومتين التعليمية والإعلامية لتنقيتهما من خطاب الكراهية والتمييز.
كما طالبت بمراجعة القانون الجنائي لإلغاء المواد المقيّدة للحقوق الفردية، وحماية حقوق المرأة والمساواة، واعتماد سياسة عمومية شاملة لاجتثاث التطرف، تشمل التعليم والاقتصاد والقانون، مع عدم التساهل مع المتطرفين وعدم التضييق على النشطاء العلمانيين.



