
البنوك المغربية لم تتأثر كثيرا من أزمة كوفيد 19 هذه السنة، هذا ما جاء في مقال نشر بجريدة ليكونوميست اليوم.. الأرقام تؤكد أن البنوك استعادت عافيتها بعد أزمة قوية ضربتها السنة الماضية، و حققت أرباحا تعادل تلك المحققة سنة 2019 قبل الأزمة الصحية.
البنوك المغربية تعيش وضعية مشابهة لما كانت عليه قبل الأزمة الصحية.. الأرقام تؤكد أن ستة بنوك مغربية مدرجة بالبورصة حققت أرباحا تجاوزت الستة ملايير درهم خلال الفصل الأول من هذا العام، مقابل مليارين و 800 مليون درهم العام الماضي و ستة ملايير و 600 مليون درهم قبل الأزمة.
الأمر يتعلق بالتجاري وفا بنك و البنك الشعبي و BMCE ، و مصرف المغرب و BMCI و CIH
البنوك إذن استرجعت عافيتها بعد سنة صعبة، و تكلفة المخاطر المرتفعة انخفضت بوتيرة أسرع مما كان متوقعا.
الناتج الوطني الخام تجاز 34 مليار درهم، محققا ارتفاعا بنسبة 1.7 في المائة… تحسن يعزى إلى الحفاظ على مستوى جيد لهامش الفائدة.
آخر الأبناك التي قامت بنشر نتائجها الفصلية هي البنك الشعبي المركزي، الذي تمكن من تحقيق أرباح بمليار ونصف المليار درهم، بارتفاع قدر ب53 بالمائة مقارنة مع النصف الأول من سنة 2020.. التي طغت عليها أزمة كوفيد..
في حين حققت مجموعة البنك المغربي للتجارة الخارجية لإفريقيا، و القرض السياحي والعقاري أرباحا أكثر من تلك المحققة قبل أزمة كورونا.



