الرئيسيةالسياسة

مناقشة الحصيلة الحكومية …أغلبية هادئة ومعارضة غارقة في الشعبوية!

البلد.ma

في الوقت الذي أبانت فرق الأغلبية الحكومية اليوم الأربعاء بمجلس النواب عن علو كعبها وانسجامها في الذود عن حصيلة الحكومة في عمرها الأول ، لم تخرج فرق المعارضة مجتمعة عن إنتاج خطاب ضغضغة المشاعر الشعبية ، وأخلفت الموعد وهي تلتف عن الأهداف الكبرى التي جاءت بها مخرجات الحصيلة الحكومية موردة جملة من القضايا التي يتم تداولها في المقاهي الشعبية ،

فرق المعارضة (الانتصار للشعبوية )

فمن قضية المبادرة الرقابية الدستورية التي طرحها  عبد الرحيم شهيد، رئيس الفريق الاشتراكي (المعارضة الاتحادية)، التي وصفها بالمبادرة الساذجة ، إلى اجترار موضوع الضريبة على الثروة التي استحضرها رشيد حموني رئيس الفريق النيابي لحزب “التقدم والاشتراكية”، مرورا بمحاولة الركوب على لجنة الصداقة الإسرائيلية المغربية بالبرلمان التي أصر  عبد الله بوانو رئيس المجموعة النيابية لحزب “العدالة والتنمية” على حشوها في مناقشة حصيلة حكومية ترهن مصير ومستقبل المغاربة ، وصولا إلى الرفيقة نبيلة منيب البرلمانية عن الحزب “الاشتراكي الموحد” التي طالبت بإطلاق سراح معتقلي الحراك الشعبي بالريف والصحفيين والمدونين.

فرق الأغلبية ( هدوء مُقْنِع)

فمن رئيس فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس النواب، أحمد التويزي، الذي كان أديبا وفيلسوفا وهو يدافع عن، رئيس حكومة  يبني على التراكم دون الحديث بنظارات سوداء، مؤكدا أن الحكومة الحالية ستظل مرتبطة في أذهان المغاربة بورش الحماية الاجتماعية، حيث نالت شرفَ التنزيل الحقيقي والفعلي لورشٍ ملكي جَعَلَ كَرامة المغاربة غير قابلة للمساومة أو الامتهان.

مرورا بمحمد شوكي، رئيس الفريق النيابي للتجمع الوطني للأحرار الذي توقف عند ورش الدعم المباشر للأسر المغربية الذي شبهه باللحظات الوطنية الاستثنائية في القرن 21 التي ستظل عالقة في تاريخ بلادنا ،معرجا على تعميم التعويضات العائلية و تعميم وتوسيع خدمات التأمين الإجباري ثم إطلاق الدعم المباشر للدولة لفائدة اقتناء السكن الرئيسي .

وصولا إلى عمر احجيرة رئيس فريق الوحدة والتعادلية التابع لحزب الإستقلال بمجلس النواب الذي كان اليوم الأربعاء سياسيا أكثر من زملاءه في الأغلبية حين تحدث عن حكومة جاءت نتيجة لانتخابات حرة ونزيهة، أفرزت أغلبية واضحة من 3 أحزاب في مقابل تجربة أغلبيات مبلقنة من 7 و8 أحزاب،

رافعا من شأن  أغلبية منسجمة ومتضامنة تسيِّر بتحالف غير مسبوق كل مجالس الجهات وأغلبية الجماعات المحلية مقابل أغلبيات سابقة كانت هشة وتعاني من ضعف الانسجام الى حدود بزوغ ظواهر سياسية غريبة من قبيل ممارسة المعارضة وهي في الأغلبية”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى