الإقتصادالرئيسية

هَوَت أرباح الفوسفاط ..هل هي نهاية مصطفى التراب ؟

هل تؤثر هذه النتائج التي تمشي نحو التراجع على مكانة حارس الفوسفات بالمغرب مصطفى التراب الذي يدير هذه المؤسسة الضخمة منذ سنة 2006 ؟

من جديد هَوَت أرباح “مجموعة المكتب للشريف للفوسفاط” (OCP) حيث لم يتعد رقم معاملاتها عند متم شتنبر 2023 61,035 مليار درهم ، مقابل 89,538 مليار درهم خلال الفترة ذاتها من السنة الفارطة .

وعزت المجموعة الضخمة ذلك الى انخفاض الأسعار في السوق الدولية بعد عام 2022 الذي بلغت فيه مستويات قياسية.

و قالت المجموعة، المملوكة للدولة، أن رقم معاملات الأسمدة تراجع بنسبة 28 في المائة مقارنة بالفترة ذاتها من السنة الماضية بالعملة المحلية، ويفسر ذلك أساسا بتراجع أسعار الأسمدة على أساس سنوي.

وكان مكتب الصرف قد كشف في تقريره الشهري حول المؤشرات الخارجية إلى أن صادرات الفوسفات ومشتقاته انخفضت بنسبة 39.8٪ خلال شهر غشت بواقع 46.87 مليار درهم، مقارنة بنحو 77.8 مليار درهم في نفس الفترة من العام السابق.

فهل تؤثر هذه النتائج التي تمشي نحو التراجع على مكانة حارس الفوسفات بالمغرب مصطفى التراب الذي يدير هذه المؤسسة الضخمة منذ سنة 2006 حين حظي بثقة الملك محمد السادس ووضعه على رأس أمبراطورية حساسة و ضخمة ؟

أم أن مكانة هذا الفاسي المولد الذي يقترب من 70 عاما محفوظة ومصانة ومحصنة ، وتجد مبرراتها في ما حققته المجموعة تحت قيادته ، كمؤسسة أصبحت رائدة على المستوى العالمي، وحققت أرباحا غير مسبوقة  ، وعقدت شراكات عدة مع شركات أجنبية، وتوفرت على شركات فرعية في مختلف القارات وساهمت من خلال منتجاتها في الأمن الغذائي العالمي ما أعطى للمملكة مكانة وازنة بين دول العالم .

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى