
تعرّضت رشيدة داتي لهزيمة في الانتخابات البلدية بالعاصمة الفرنسية باريس، بعدما فاز منافسها إيمانويل غريغوار بمنصب عمدة المدينة، في سباق انتخابي حاسم عكس توازنات سياسية جديدة داخل المشهد الباريسي.
وجاءت نتائج الاقتراع بعد حملة انتخابية قوية من الطرفين، حيث ركز غريغوار على قضايا البيئة والنقل وتحسين جودة الحياة، بينما دافعت داتي عن برنامج يرتكز على تعزيز الأمن ودعم الاقتصاد المحلي.
ويرى متابعون أن هذه الهزيمة تمثل انتكاسة سياسية لداتي، التي كانت تراهن على استعادة موقع التيار المحافظ في العاصمة، في حين يعزز فوز غريغوار حضور التيار التقدمي داخل مجلس بلدية باريس.
ومن المنتظر أن يواجه العمدة الجديد تحديات كبرى، أبرزها أزمة السكن، والازدحام، والتحول البيئي، في وقت يترقب فيه سكان باريس تنفيذ الوعود الانتخابية على أرض الواقع.



