
وري الثرى اليوم الجمعة 2 شتنبر بنواحي الدارالبيضاء جثمان الطبيب الطالب الدكتور ياسين رشيد الطبيب المقيم بمصلحة جراحة المسالكالبولية بالمستشفى الجامعي ابن رشد بالدارالبيضاء والذي كان قد أقدم على الانتحار بفرنسا في ظروف غامضة حيث كان يجري تدريبًا بأحد المستشفيات الباريسية .
وخلق انتحار الطبيب الشاب الدمث الأخلاق صدمة لدى الأطباء الداخليين والمقيمين بالمستشفى الجامعي ابن رشد وبين صفوف طلبة كلية الطب بالدارالبيضاء لمعرفتهم المسبقة بدوافع هذا الانتحار التي تعود أساسا حسب مصادر قريبة من الراحل للضغط النفسي والمعنوي والابتزاز والترهيب الذي يعيشه الطلبة والاطباء بأحد مصالح المستشفى من طرف شخص تحول في غياب البرفسور المشرف على المصلحة إلى “الآمر الناهي” الذي يمارس كل أشكال الضغط والابتزاز على الأطباء والطلبة على حد سواء .
وقالت تعزية للجنة الوطنية للأطباء الداخليين والمقيمين توصلت بها البلد أنها تستنكر بشدة الأساليب التي أصبحت تستعمل في ترهيبالأطباء الداخليين والمقيمين ووضعهم تحت ضغط نفسي كبير جراء الابتزاز الذي يتعرضون له خلال مسارهم التكويني ومايترتب عنه منضرر نفسي وجسماني يؤدي إلى ما لا تحمد عقباه .

نفس التعزية عبرت عن استعدادها لخوض مختلف أشكال النضال في وجه كل من سولت له نفسه المس بصحة وكرامة الطبيب الداخلي والمقيم .
مصدر من أسرة الطبيب الراحل كشفت لموقع البلد ان الأسرة ستلجأ إلى القضاء في هذه النازلة وستتقدم بشكاية إلى الوكيل العام ضد شخص بعينه توجه إليه الاتهام مباشرة في الدفع بالطبيب رشيد ياسين الى أن يعيش ضغطا نفسيا كبيرادفعه الى الانتحار .
نفس المتحدث أوضح أن هناك أكثر من طبيب مستعد للإدلاء بشهادته للكشف عن الممارسات السادية التي تمارس داخل المصلحة المذكورة .




