
على مقربة من الموتمر الوطني الاتحادي في نهاية يناير المقبل خرج احمد رضا الشامي عن صمته الطويل وهاجم بشكلٍ مباشر مرحلة تدبير الحزب من طرف ادريس لشكر معتبرا ان حزب الاتحاد الاشتراكي لم يعد له خط سياسي واضح ومنسجم وان مستواه السياسي تراجع بشكل كبير ببلادنا .
الشامي الوزير والسفير السابق ورئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي وفي حوار ادلى به لصحيفة “الايام ” الاسبوعية قلل من قيمة النتائج التي حققها حزب الوردة في انتخابات الثامن من شتنبر مسجلا غياب الحزب عن رئاسة الجهات والمدن الكبرى التي كان متواجدا فيها في السابق .
القيادي الاتحادي تساءل ..لماذا لم يكن الحزب ضمن التناوب الديمقراطي الجديد وهو الذي كان ينادي به ؟ وهل الاصطفاف في المعارضة كان اختيارا ام جاء مفاجئا ؟ داعيا المؤتمرين الاتحاديين في مؤتمر يناير الى تقييم ذلك باشراك جميع الاصوات والحساسيات للاجابة عن اسئلة اخرى وفي مقدمتها تقييم حصيلة مشاركة الاتحاد في الحكومة السابقة ؟ والحكامة الداخلية للحزب ؟ وتماسك التنظيم ؟ ثم تدبير الحزب ؟



