الإقتصادالجهات

ساكنة مدينة مراكش تتطلع إلى بروز نخبة سياسية قادرة على التفاعل مع انتظاراتها

تعقد ساكنة مدينة مراكش آمالا عريضة على تشكيل المجالس بعد اقتراع 8 شتنبر لبروز نخبة سياسية قادرة على أجرأة توصيات التقرير العام حول النموذج التنموي الجديد، وتتفاعل بشكل أمثل مع انتظاراتها، فضلا عن حسن استغلال الإمكانات الطبيعية والبشرية الهائلة التي تزخر بها الجهة.

وقد راهنت الأحزاب السياسية  بمختلف الجماعات القروية والحضرية التابعة لعمالة مراكش، على برامج انتخابية من شأنها الاستجابة لانتظارات الساكنة المحلية، وتعمل على مواكبة الأوراش الكبرى التي تشهدها العمالة.

وإذا كانت الأحزاب السياسية المتنافسة بعمالة مراكش تعول على منتخبين يملكون رصيدا معتبرا من التجربة والممارسة السياسيتين، فإنها أفسحت، في الوقت ذاته، مجالا واسعا لشباب تواق للمشاركة في تدبير الشأن العام المحلي والجهوي، بغرض كسب رهان التنمية على كافة الأصعدة.

ويرى الأستاذ بجامعة القاضي عياض، إدريس لكريني،أن مدينة مراكش التي تعتمد يشكل كبير على القطاع السياحي، كانت من أولى الجهات التي تأثرت كثيرا بتبعات الجائحة، مما يجعل الرهان الأساسي لهذه الانتخابات هو ضمان انبثاق نخبة سياسية قادرة على رفع هذه التحديات، وأجرأة توصيات النموذج التنموي الجديد.

وأوضح أن هذه الانتخابات تشكل سواء بالنسبة للمنتخبين أو الناخبين، محطة لتحديد الإشكالات الحقيقية التي تواجهها المدينة، وإدراك المكانة المحورية لقطاع السياحة بمراكش، والذي يستوجب إرساء سياحة مستدامة تترتكز على تحقيق التوازن بين السياحتين الداخلية والخارجية. وأضاف أن الأمر يتعلق بالنسبة للمنتخبين المستقبليين أن يفكروا في تنويع الاقتصاد المحلي (الصناعة والخدمات والتكنولوجيات، والفلاحة..)، على النحو الذي يحفز الاقتصاد الجهوي الذي يختزن مؤهلات كبيرة، البشرية منها و الطبيعية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى