
جمع محمود عرشان، مؤسس الحركة الديمقراطية الاجتماعية، خلال مناقشة البرنامج الحكومي بمجلس المستشارين، اليوم الأربعاء، بين عتاب رئيسة الحكومة فاطمة الزهراء المنصوري والرد على الانتقادات المرتبطة باسمه في ملف معتقل درب مولاي الشريف.
وانتقد عرشان طريقة نشر صور لقائه بالمنصوري خلال المشاورات الحكومية، معتبرا أن إظهاره دون باقي الحاضرين، ومن بينهم فوزي لقجع ومحمد خشيشن وعبد اللطيف وهبي، رسالة غير موفقة، محذرا من أن تكون الرقابة على التمثيل السياسي بداية غير سليمة.
وفي رده على الانتقادات المرتبطة بشهادات ضحايا سنوات الجمر والرصاص، نفى عرشان ما يثار بشأنه، مستحضرا انتماءه إلى عائلة مقاومة ومشاركته في المسيرة الخضراء، ومطالبا بوقف ما وصفه بـ«القيل والقال والخرافات».
كما أعلن استعداده لمواجهة منتقديه علنا أمام الكاميرات، داعيا إلى البحث عن الجلادين الحقيقيين بدل استهدافه، وفق تعبيره.



