
وينظم هذا الموعد الفلاحي، تحت إشراف وزارة الفلاحة والصيد البحري والسيادة الغذائية، من طرف جمعية الملتقى الدولي للتمر بالمغرب، بدعم من الوكالة الوطنية لتنمية مناطق الواحات وشجر الأركان، في إطار الجهود الرامية إلى تطوير سلسلة نخيل التمر وتعزيز مساهمتها في التنمية الاقتصادية والاجتماعية للمجالات الواحية.
ومن المرتقب أن تستقطب هذه الدورة أزيد من 100 ألف زائر، وأن تجمع مختلف الفاعلين في قطاع التمور، من فلاحين وتعاونيات وباحثين ومقاولات ومستثمرين ومؤسسات وشركاء دوليين، بما يتيح فرصاً لتبادل الخبرات وإرساء شراكات مهنية واستكشاف آفاق جديدة للاستثمار.
وسيضم الملتقى أقطاباً متنوعة تشمل الجهات المنتجة للتمور، والمؤسسات والمدعمين والمشاركين الدوليين، إلى جانب رحبة التمور والمنتجات المجالية، وفضاءات مخصصة للمستلزمات والآلات الفلاحية، فضلاً عن فضاء خاص بالماشية.
وانسجاماً مع شعار هذه الدورة، سيحتل الابتكار والبحث العلمي والاستثمار ومواكبة المهنيين مكانة محورية ضمن البرنامج، من خلال لقاءات علمية ومهنية تروم التعريف بمستجدات البحث والتكنولوجيات الحديثة والممارسات المبتكرة، فضلاً عن مناقشة فرص الاستثمار وآليات الدعم المتاحة لتطوير سلسلة نخيل التمر.
كما ستشكل الاستشارة الفلاحية والسلامة الصحية محوراً أساسياً للنقاش، بالنظر إلى دورهما في تحسين الممارسات الزراعية، وتعزيز جودة التمور المغربية وتثمينها، والحفاظ على استدامة المجالات الواحية. وستتيح هذه اللقاءات للفلاحين والشباب حاملي المشاريع فرصة الاطلاع على الحلول والخدمات الكفيلة بمواكبة مشاريعهم وتطويرها.
ويتضمن برنامج الملتقى أيضاً أنشطة ثقافية ومسابقات مخصصة لمنتجات التمور، بهدف إبراز غنى التراث الواحي وتنوع المنتجات المرتبطة بنخيل التمر.
وتؤكد الدورة الخامسة عشرة للملتقى الدولي للتمر بالمغرب مكانة أرفود كفضاء وطني ودولي للقاء وتبادل التجارب بين مختلف المتدخلين في القطاع، كما تسعى إلى تقريب الابتكار والحلول العلمية من الاحتياجات الميدانية، وتعزيز الشراكات والاستثمارات الرامية إلى تحديث سلسلة نخيل التمر وتحقيق تنمية مستدامة ومندمجة للمجالات الواحية.



