محامي يرفع دعوى قضائية ضد سلسلة رمضانية ..والشوبي يحذر من انتاج “وحش” مغربي !

وكان هشام جباري مخرج السلسلة قد أعلن في وقت سابق أنها لا تسيء لأي مهنة من المهن، ولا لمهنة المحاماة تحديدا، موضحا أن كل المهن تحترم، خصوصا وأننا في زمن جائحة كورونا، التي أبانت عن أهمية وقدسية العمل، وقيمة المسؤول والشرطي والطبيب وعامل النظافة والسائق والمستخدم البسيط، فكل المهن لدينا تحترم، وهي على قدم المساواة، ولا تفضيل فيها”.
“وصلنا إلى النفق المصري المسدود في الدراما المغربية حين أصبحنا ننتج مثل المحامي الوحش الذي كان يترصد الفنانين في كل حركاتهم وسكناتهم ليخدم أجندة الإخوان المسلمين
ليعلم هذا الذي رفع دعوى قضائية ضد مسلسل كوميدي أن الفنان له الحق من موقعه أن ينتقد ويوضح سلوكات بعض المحامين لأنه يا سيدي وبكل عقل ومنطق الشريفة هي المهنة مهنة المحاماة وليس المحامي لأنه ممارس لمهنة وبشر خطاء
وهذه العينات يجب تسليط الضوء عليها سواء بأسلوب كوميدي أو بحبكة درامية
لأننا نصادف في المحاكم افضع القضايا مرفوعة ضد محامين مرتشين ومخلين بقسم المهنة . وهذا لا ينسحب على المحامي فقط بل على كل من يتلاعب في مهنته بحكم أنه يمارسها يوميا مثل الطبيب والجمركي ورجل الأمن والأستاذ وغيرهم من الوظائف التي يعتمد عليها المجتمع اقتصاديا وتربويا وفكريا
فالمعطى السوسيوثقافي للمهنة لا يعطيك الحق في أن تنزه الممارس رغم قبح الممارسة .
واضيف لك سيدي المحترم أن الباروديا تهذب العقول الجانحة وتضعها أمام مسؤولياتها تجاه المهنة
فلتحيا مهنة المحاماة وليحيا كل شرفاء المهنة ولا عزاء لمن يسير على منوال المحامي المصري المدعو الوحش
وصباحكم نزاهة وكرامة”




